حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عبدالله ضريبينة –

دخلت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، “زينب السيمو”، على خط ما وصفته بـ”خطر صحي محدق”، ناجم عن انتشار وحدات سرية وغير مرخصة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، متخصصة في تحضير وتوزيع البطاطس المجمدة المعدة للقلي.

وأوضحت السيمو، في سؤال كتابي وجّهته إلى وزير الداخلية عبر رئاسة مجلس النواب، أن هذه الوحدات تشتغل خارج أي إطار قانوني، وتستعمل – وفق معطيات متداولة – مواد كيماوية محظورة بغرض الحفاظ على لون البطاطس وشكلها، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلكين، خصوصًا الأطفال والشباب الذين يُقبلون على استهلاك هذه المواد بشكل واسع.

و بهذا الخصوص، أشارت النائبة البرلمانية إلى أنها توصلت بعدة شكايات، بعضها عبر وسائل الإعلام، وأخرى من خلال مواقع إلكترونية محلية، توثق اتساع نشاط هذه الوحدات السرية، التي تستغل ضعف المراقبة على بعض المطاعم والمخازن، لاسيما في مدن طنجة وتطوان والفنيدق والمضيق ومرتيل والحسيمة.

وطالبت السيمو وزارة الداخلية بالكشف عن التدابير المستعجلة التي تعتزم اتخاذها، عبر لجان المراقبة والمصالح المختصة بحماية المستهلك، وذلك من أجل مواجهة هذه الظاهرة، وتقنين توزيع البطاطس المجمدة وضمان سلامتها.

هذا وشددت البرلمانية على أن حماية صحة المواطنين تمثل أولوية دستورية ومسؤولية جماعية، داعية السلطات العمومية إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات غير القانونية، التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي بالجهة الشمالية، وتتنافى مع الحق في الصحة الذي تكفله المواثيق الوطنية والدولية.