حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مراكش: ليلى جاسم

وجّه المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي، ملتمساً إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”والسلطات المحلية بجماعة أولاد حسون، دعا من خلاله إلى تشديد إجراءات المراقبة على ولوج الأبقار والأغنام إلى مجزرة سوق سبت بن ساسي قبل عملية الذبح.

وأوضح المنتدى، في بلاغ منسقه الجهوي، أنه يتابع بقلق معطيات متداولة تفيد بوجود “شبهة” إدخال بهائم مريضة إلى المجزرة ليلاً وذبحها، دون إخضاعها للمراقبة البيطرية القبلية، مشيراً إلى أن أحد الأطباء المكلفين بمراقبة الذبائح، لا يلتحق بالمجزرة إلا بعد الثامنة صباحاً، ويكتفي بالتأشير على اللحوم بطريقة وصفها المنتدى بـ”العشوائية”، في حين يلتزم الطبيب المناوب الآخر بمهامه بشكل مهني، وفق ما تقتضيه القوانين المنظمة.

هذا إلى جانب أن المنتدى انتقد ما أسماه “غياب مراقبة صارمة داخل السوق الأسبوعي”، سواء في محلات الجزارة أو بالنسبة للحوم المخزنة القادمة من خارج السوق، مذكّراً بأن الطبيب السابق الذي أُحيل على التقاعد  كان يطبق القانون على جميع المهنيين ويحرص على زجر المخالفات، بخلاف ما يلاحظ اليوم من تباين في أسلوب المراقبة.

ودعا المنتدى المغربي لحقوق الإنسان، في ملتمسه، إلى ضرورة تعيين طبيب بيطري عند بوابة المجزرة لمعاينة البهائم قبل دخولها، والتأكد من سلامتها الصحية، وذلك ضماناً لحماية المستهلك وصيانة للصحة العامة، كما ناشد السلطات المحلية وأونسا بعمالة مراكش، بتكثيف المراقبة بشكل استباقي ابتداءً من ليلة السوق الأسبوعي بسوق سبت بن ساسي.

ويأتي هذا النداء في سياق تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الذبيحة غير الخاضعة للمراقبة الصارمة على سلامة المواطنين، وهو ما يستدعي بحسب المنتدى  تدخلاً عاجلاً وحازماً من طرف الجهات المختصة.