حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

زهير دويبي –

بعد خمسة أيام دامية على الحدود الممتدة بين تايلاند وكمبوديا، خلفت ما لا يقل عن 40 قتيلاً أغلبهم مدنيون، وآلاف الجرحى، ونزوح أكثر من 300 ألف شخص، أعلنت الدولتان منتصف ليلة 28 و29 يوليوز 2025، الخامسة مساء بتوقيت غرينيتش، وقفًا فوريًا لإطلاق النار.

 

الهدنة جاءت بوساطة ماليزية قادتها كوالالمبور في لقاءات غير معلنة، جمعت قادة عسكريين من الطرفين، تحت رعاية غير مباشرة من بكين وضغط أمريكي مباشر، و هو الاتفاق الذي وصفه الرئيس الأمريكي “ترامب” بأنه “نصر للسلام”، في رسالة حملت أبعادًا انتخابية.

 

الاتفاق شمل وقف تحرك القوات، تشكيل لجان تنسيق لحل النزاعات، فتح ممرات إنسانية، وتسهيل عودة النازحين، غير أنه، ورغم سريان الهدنة، تحدثت مصادر عن خروقات محدودة أثارت مخاوف المجتمع الدولي، مما دفع لدعوات بإرسال مراقبين أمميين لضمان احترام الاتفاق.

 

السؤال الذي يظل معلقًا: هل هي نهاية القتال، أم مجرد هدنة قبل جولة أخرى؟ وحده الزمن يملك الجواب.