حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

سعيد السلاوي –

شهدت العاصمة الإيطالية روما، مؤخرًا، وقفة احتجاجية نظّمها معارضون جزائريون مقيمون بالخارج، تزامنًا مع زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا.

 

وعبّر المحتجون عن رفضهم لما وصفوه بـ”غياب الشرعية الديمقراطية” في نظام الحكم بالجزائر، مطالبين بإنهاء ما أسموه “حكم العسكر”، مؤكدين أن الرئيس تبون وصل إلى السلطة بدعم من المؤسسة العسكرية، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية التي جرت بعد استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

ورفع المحتجون لافتات وشعارات تطالب بإرساء دولة مدنية ديمقراطية، واحترام الحريات العامة، وضمان انتقال ديمقراطي حقيقي بعيدًا عن تدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي.

 

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في ظل وضع سياسي واقتصادي صعب تشهده الجزائر، وتنامي الانتقادات الدولية بشأن أوضاع حقوق الإنسان، إلى جانب ما يصفه المراقبون بحالة من العزلة الإقليمية والدبلوماسية المتزايدة.