حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

سعيد السلاوي –

علمت جريدة “ديسبريس تي في” من مصادرها الخاصة أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو أصدر قرارًا عاجلًا يقضي بـإغلاق الحدود في وجه رئيس جماعة صفرو، وذلك على خلفية تفجر فضيحة مالية جديدة تتعلق بشيك بدون رصيد تفوق قيمته 300 مليون سنتيم.

وحسب ذات المصادر، فإن رئيس الجماعة، وفور توصله بخبر مباشرة المسطرة القضائية في حقه، أقدم على مغادرة مقر الجماعة على عجل، قبل أن يُكتشف لاحقًا أنه اختبأ داخل إحدى المزارع الواقعة بضواحي المدينة.

وتعود ملكية هذه المزرعة، وفق نفس المصادر، إلى شخص تحوم حوله بدوره شبهات كثيرة تتعلق بتورطه في صفقات مثيرة للجدل، وهو ما يزيد من غموض القضية وتشابك خيوطها، ويرجّح وجود شبكة مصالح أو علاقات قد تكون متورطة في هذه الفضيحة.

اللافت في القضية أن رئيس الجماعة المعني كان قد أنهى في وقت سابق مسطرة تتعلق بشيك سابق صدر في حقه، وكان موضوع مذكرة بحث وطنية، قبل أن يُفاجأ بإيداع شكاية جديدة تخص شيكًا آخر بقيمة 390 مليون سنتيم، الأمر الذي جعله يفرّ هاربًا فور علمه بها.

ويُنتظر أن يُحال ملف الشيك الجديد على أنظار الشرطة القضائية قصد مباشرة تحقيق معمّق، قد يُسفر عن مفاجآت أخرى، في ظل ما يتم تداوله من معلومات داخل كواليس الجماعة وبعض الأوساط السياسية بمدينة صفرو.