زهير دويبي –
تم العثور على وزير النقل الروسي المُقال، رومان ستاروفويت، ميتًا قرب سيارته في إحدى ضواحي موسكو، متأثرًا بطلقة نارية في الرأس، بعد ساعات فقط من صدور مرسوم رئاسي بإقالته من منصبه.
المعطيات الأولية، التي أوردتها وكالة رويترز نقلًا عن مصادر أمنية وإعلام روسية، تشير إلى أن الوفاة يُشتبه في كونها انتحارًا، خصوصًا مع العثور على مسدس بالقرب من الجثة، وتحديد مكان الحادث في منطقة قريبة من مقر إقامته، غير أن ظروف الحادث وتوقيته تفتحان الباب أمام احتمالات أخرى.
”ستاروفويت”، الذي تولّى وزارة النقل منذ مايو 2024، كان في السابق حاكمًا لمنطقة كورسك، وهي نفس المنطقة التي تشهد اليوم تحقيقات جنائية بشأن اختفاء حوالي 246 مليون دولار، كانت مخصصة لتحصين الحدود مع أوكرانيا.
وقد وُجّهت اتهامات رسمية لخلفه ونائبه السابق، أليكسي سميرنوف، بالاختلاس، كما تشير تقارير إعلامية إلى أن اسم ستاروفويت ورد في إفاداته أمام المحققين، رغم عدم وجود تأكيد رسمي بذلك حتى الآن.
وتأتي الوفاة في وقت يُواجه فيه قطاع النقل الروسي ضغوطًا غير مسبوقة، بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا، والعقوبات الدولية، ونقص قطع الغيار، ما يضيف مزيدًا من التعقيد للمشهد السياسي والإداري في البلاد.
وفي انتظار نتائج التحقيق، تظل كل الفرضيات واردة.
