– محمد خطيب
تفاعلاً مع التوجيهات الملكية السامية، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يُعد محطة دينية واجتماعية ذات دلالة عميقة في وجدان المجتمع المغربي، أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن اتخاذ حزمة من التدابير الخاصة لتخليد هذه المناسبة داخل مختلف المؤسسات السجنية، بما يراعي خصوصية الظرف ويضمن احترام التوجيهات الرسمية المعمول بها.
وجاء في بلاغ رسمي للمندوبية أنه، وامتثالاً للتعليمات الملكية السامية التي تقضي بعدم ذبح الأضاحي لهذه السنة، تقرر الاحتفال بعيد الأضحى داخل السجون دون القيام بشعيرة الذبح، مع الإبقاء على الطابع الروحي والاجتماعي الذي يميز هذه المناسبة.
وفي هذا السياق، سيتم إعداد برنامج غذائي خاص لفائدة النزلاء، يتناسب مع خصوصية العيد، ويهدف إلى تعزيز الأجواء الروحانية والعائلية داخل الفضاء السجني.
كما سيتم فتح أبواب الزيارة أمام عائلات السجناء المسموح لهم بالزيارة، وكذا ممثلي الهيئات الدبلوماسية والقنصلية بالنسبة للسجناء الأجانب، ابتداءً من يوم الإثنين الموالي ليوم العيد، مع التأكيد على عدم السماح بإدخال “قفة المؤونة”.
وأكدت المندوبية العامة حرصها على تمكين السجناء من الاحتفال بهذه المناسبة في ظروف إنسانية تصون كرامتهم، وتراعي في الآن ذاته الجوانب الأمنية والتنظيمية، مع التقيد الصارم بالتوجيهات الرسمية ذات الصلة.
