حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أيوب أوشريف –

سلطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية الضوء في تقرير مطول على صعود خمس نساء بارزات في المشهد السياسي المغربي، معتبرة أنهن أصبحن فاعلات رئيسيات “في قلب السلطة”، لما يمتلكنه من كاريزما وفعالية تؤهلهن لأدوار حاسمة في الانتخابات التشريعية المرتقبة عام 2026.

 

وأكد التقرير أن هذه القيادات النسائية تعيد رسم صورة القوة النسائية في السياسة المغربية، رغم اختلاف مساراتها، حيث تصدرت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وقيادية حزب الأصالة والمعاصرة، قائمة الأسماء التي تناولها التقرير.

 

و قد وصفتها المجلة بأنها من أبرز المرشحات لقيادة الحكومة المقبلة إذا تصدر حزبها نتائج الانتخابات، مشيرة إلى انتمائها للنخبة المغربية ذات الحضور السياسي القوي، كما ركز التقرير على شبكة علاقاتها المؤثرة، خاصة قربها من المستشار الملكي “فؤاد عالي الهمة”، مع إبراز قدرتها على المواجهة السياسية بثقة وجرأة.

 

وأشارت “جون أفريك” إلى أن تعيينها المحتمل كرئيسة حكومة من قبل الملك “محمد السادس”، أصبح سيناريو مطروحاً بقوة في ظل السياق السياسي الحالي، كما تطرقت المجلة إلى تصريحات سابقة للمنصوري، أدلت بها في يناير الماضي خلال لقاء مع منتخبي الحزب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث عبرت عن رغبة حزبها في قيادة ما أصبح يسمى ب”حكومة المونديال” معتبرة أن هذه المرحلة تمثل فرصة حقيقية لتنفيذ رؤية الحزب الاجتماعية والسياسية من موقع المسؤولية الحكومية، و مضيفة أن الدينامية الانتخابية بدأت تظهر بشكل مبكر في المجالس الترابية والنقاشات الحزبية، ما يعكس استعداداً متقدماً للسباق نحو 2026.