أيوب أوشريف –
شهدت دورة ماي 2025 لمجلس جماعة مكناس غيابات ملحوظة في صفوف بعض أعضاء المعارضة، خاصة المنتمين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية، مما أثار تساؤلات متزايدة لدى المتابعين.
وأوضح رئيس المجلس أن عبد الله بوانو، مستشار حزب العدالة والتنمية، اعتذر رسميًا بسبب ظروف مهنية، فيما عزا آخرون غيابهم لأسباب صحية. غير أن هذه التبريرات لم تُقنع العديد من الفاعلين المحليين، الذين اعتبروا تكرار الغيابات مؤشراً على ضعف الالتزام والجدية في أداء المهام التمثيلية.
ويرى بعض المتتبعين أن هذا السلوك يعكس نوعًا من اللامبالاة تجاه قضايا المواطنين، في وقت تتطلب فيه مدينة مكناس حضورًا سياسيًا فاعلًا لمواجهة تحديات التنمية.
وتتصاعد الدعوات إلى فتح نقاش جدي حول مدى احترام ممثلي الأحزاب لواجباتهم، وضرورة تفعيل آليات المساءلة والانضباط، صونًا للثقة التي منحها المواطنون عبر صناديق الاقتراع.
