عبدالله ضريبينة –
شهد دوار بن داود التابع لجماعة تاسلطانت، صباح يومه الاثنين 5 ماي الجاري، إنزالًا أمنيًا مكثفًا من أجل تنفيذ عملية إفراغ عدد من المنازل التي يعود تاريخ بنائها إلى سنة 1912، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والاستياء في صفوف الساكنة.
وحسب ما أفاد به حفيد أحد القاطنين بالدوار، فإن هذه العملية تتم رغم أن الأسر المعنية تعتبر نفسها من “ذوي الحقوق”، وتطالب بالتعويض العادل عن هذه الإفراغات، مؤكدًا أن المنازل المتواجدة في هذا التجمع السكاني العريق، شُيّدت واستقرت فيها عائلات لأزيد من قرن من الزمن، دون أن يتم تسوية الأوضاع العقارية لهذه العائلات، أو التعاطي مع ملفها بإنصاف.
وقد حضر إلى عين المكان قائد المركز الترابي للدرك الملكي بتاسلطانت، إلى جانب عناصر الدرك الملكي وقائد الملحقة الإدارية، إضافة إلى عناصر القوات المساعدة وفرق الدعم، للإشراف على تنفيذ القرار ومواكبة العملية أمنيًا.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية لحد الساعة، تؤكد فعاليات من المجتمع المدني أن الساكنة المتضررة تطالب بإعادة النظر في القرار، إلى جانب تمتيعها بحقوقها الكاملة، قبل الإقدام على أي إفراغ، مشددين على ضرورة فتح حوار جدي يراعي البعد الاجتماعي والإنساني للسكان، الذين تربطهم جذور تاريخية عميقة بهذه الأرض.
وتتواصل التحركات الأمنية بالمنطقة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في الساعات القادمة.
