حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– عبد الله ضريبينة

تشهد المؤسسات التعليمية بمدينة تامنصورت حربيل تناميًا مقلقًا لظاهرة العنف في صفوف التلاميذ والتلميذات، لا سيما أمام أبواب المدارس وفي محيطها، حيث تتحول أوقات الدخول والخروج إلى مشاهد من الفوضى والصراعات، ما يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي وعلى الأمن النفسي للتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.

هذا الانزلاق الخطير نحو سلوكيات لا تربوية يتخذ أبعادًا أكثر حدة مع تسجيل حالات انحراف أخلاقي وتصرفات مشينة تُسيء إلى صورة المدرسة العمومية، وتُقوّض الجهود المبذولة لإرساء مناخ تربوي سليم.

وفي ظل هذا الوضع المقلق، أطلقت جمعيات من المجتمع المدني بمدينة تامنصورت حربيل نداءات عاجلة إلى مسؤولي وزارة التربية والتعليم، مطالبة بتدخل فوري لتوفير الأمن المدرسي ووضع حد لهذه الظواهر الخطيرة التي تهدد مستقبل الناشئة. وشددت هذه الجمعيات على أهمية تبني مقاربة وقائية متعددة الأبعاد، تقوم على تأمين محيط المؤسسات التعليمية بحزم، وتعزيز دور الأندية التربوية والأنشطة الموازية في ترسيخ قيم التسامح، والمواطنة، واحترام الآخر.

وتبقى مسؤولية الحد من العنف المدرسي مسؤولية جماعية، تتطلب تعبئة شاملة لكل المتدخلين، من سلطات محلية وأمنية وتربوية، إلى جانب الأسر، من أجل إعادة الاعتبار للمدرسة كفضاء للتربية والتكوين.