حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– مصطفى سيتل

تطورت سوسيولوجيا الشرطة، كما الأبحاث والدراسات حول السياسات العمومية للأمن، في سياقات دولية ومجتمعية تميزت بذلك السعي الحثيت إلى إيجاد حلول مؤسساتية لمشاكل الأمن العام، وامتازت بالتفكير المنهجي والعميق في صياغة أجوبة عملية على الشعور باللاأمن كظاهرة اجتماعية، وبروز مظاهر مجتمعية جديدة ارتبطت بتفشي أفعال الفظاظة بالشارع العام والأماكن العمومية، فأمن الوطن والمواطنين يبقى من أساسيات عمل مصالح الشرطة ولا يمكن لأي سبب وإن سما هدفه أن يقف حائلا دون اتخاد ما يستوجبه الحفاظ على النظام العام وسلامة الناس.

شارع محمد الخامس بمدينة القصر الكبير الذي يعتبر العمود الفقري والقلب النابض للمدينة، حيث تواجد الشريط التجاري الذي يشهد إقبالا للوافدين والمتبضعين مساءً قبل موعد الإفطار في هذا الشهر الفضيل مع سيولة حركة السير والعرقلة من طرف الباعة الجائلين المرابطين بعين المكان ، حيث عرف هذا الشارع تقاعس الجهة الأمنية المختصة بمفوضية الشرطة المحلية التي يبقى من الواجب عليها إيجاد تصورات جديدة وحلول واقعية للمشاكل المستجدة في مجال الأمن والنظام العام، إذ لم يبادر المسؤول الأمني المختص إلى الرفع من درجة العمل واليقظة واتخاد كافة التدابير التي تحسن الاستجابة إلى حاجيات المواطنين من أمن وطمأنينة بشارع محمد الخامس وتقديم خدمات تنطبق عليها معايير الإتقان والجودة .