حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الله ضريبينة –

شهد السوق الأسبوعي “سوق الأحد” بضواحي تاملالت حركة تجارية نشطة، وسط تباين في أسعار الدواجن واللحوم، مما دفع جريدة ديسبريس إلى القيام بجولة ميدانية لرصد الأوضاع التجارية والتحديات التي يواجهها التجار.

خلال الجولة داخل محلات الجزارة، أكد التجار أن سعر الكيلوغرام من لحم الدواجن (بيبي) بلغ 38 درهمًا، معتبرين هذا السعر في المتناول مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا. أما الدجاج الحي، فقد استقر سعره عند 16 درهمًا للكيلوغرام، مما جعله خيارًا مفضلاً لدى العديد من الزبائن، خصوصًا ذوي الدخل المحدود.

ورغم هذه الأسعار التي وصفها البعض بالمقبولة، عبّر عدد من التجار عن قلقهم إزاء استمرار ارتفاع تكلفة الأعلاف والنقل، مما أثر سلبًا على هامش الربح. وأشاروا إلى أن التكاليف المرتفعة تقلل من فرص تحسين أوضاعهم الاقتصادية، ما يدفع بعضهم إلى البحث عن حلول بديلة لضمان استمرار نشاطهم.

كما لاحظت ديسبريس تفاوتًا في إقبال المواطنين، حيث يسعى الكثيرون إلى التكيف مع تغيرات الأسعار وفق إمكانياتهم المادية. ويظل “سوق الأحد” محطة رئيسية للتجار والمتبضعين في المنطقة، كونه يشكل نقطة توزيع هامة للمنتجات الغذائية.

في انتظار أي مستجدات قد تطرأ على الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، يبقى الترقب سيد الموقف بين التجار والمستهلكين.