عبد الله ضريبينة –
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرًا رسميًا لمواطنيها بضرورة توخي الحذر أثناء السفر إلى الجزائر، معتبرة أن بعض المناطق في البلاد تشهد تهديدات أمنية خطيرة. وجاء التحذير ضمن قائمة ضمَّت 69 دولة، مع تركيز خاص على المناطق الحدودية مع ليبيا، مالي، موريتانيا، النيجر، وتونس، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية.
وأوضحت الخارجية البريطانية أن هذه المناطق تشهد اضطرابات وصراعات تجعلها غير آمنة للمسافرين، محذرةً من مخاطر الاختطاف والهجمات المسلحة. كما أوصت مواطنيها بتجنب السفر إلى هذه المناطق إلا للضرورة القصوى، مع ضرورة متابعة التحديثات الأمنية والتنسيق مع الجهات المختصة قبل اتخاذ أي قرار بالسفر.
يأتي هذا التحذير في إطار سياسة بريطانية حذرة تجاه المناطق التي تشهد تهديدات أمنية متزايدة، وهو ما قد يؤثر على تدفق السياح والاستثمارات الأجنبية في الجزائر. في المقابل، قد ترى السلطات الجزائرية في هذا الإجراء مبالغة لا تعكس حقيقة الوضع الأمني، خاصة في ظل المجهودات التي تبذلها لضبط الحدود ومحاربة الإرهاب.
يبقى التساؤل مفتوحًا حول تداعيات هذا التصنيف على العلاقات الثنائية بين الجزائر وبريطانيا، وما إذا كان سيؤثر على التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين في المستقبل.
