– عبدالله ضريبين
أعلنت السلطات في مقاطعة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا عن ارتفاع حصيلة القتلى جراء حرائق الغابات التي اجتاحت المنطقة إلى 10 أشخاص. وبالرغم من تراجع قوة الرياح التي كانت تسهم في انتشار النيران، فإن الحرائق ما زالت خارج السيطرة في المدينة الكبيرة التي تعد ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة. ومع استمرار النيران في التوسع، تلقت لوس أنجلوس دمارًا هائلًا، حيث انهار أكثر من 10 آلاف مبنى، مما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية والبيئية في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن حرائق الغابات في كاليفورنيا ليست ظاهرة جديدة، حيث تعاني الولاية بشكل مستمر من موجات حرائق دموية تؤدي إلى أضرار ضخمة في الممتلكات والبنية التحتية، إضافة إلى فقدان الأرواح. وتشير التقارير إلى أن السلطات المحلية في لوس أنجلوس تكثف جهودها لاحتواء الحرائق، بينما تستمر فرق الإطفاء في محاربة النيران بمساعدة الطائرات المخصصة للرصد والإطفاء، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها الظروف الجوية القاسية. من جانب آخر، بدأ السكان في مناطق عديدة من المدينة في إخلاء منازلهم خوفًا من تصاعد النيران واقترابها من المناطق السكنية، مما أضاف عبئًا على جهود الإغاثة والمساعدات التي تتواصل مع تقدم الحريق.
