بوشعيب هارة –
قضت الغرفة الابتدائية الجنحية، يوم الأربعاء 17 دجنبر الحاري، بإدانة مربية بسنة و ثلاثة أشهر سجنا نافذا، بعد أربع جلسات من المحاكمة، و ذلك من أجل تهمة تعنيف طفل مصاب بالتوحد و نقص في النمو.
و تعود تفاصيل القضية إلى 4 نونبر الماضي، عندما اكتشف والدا الطفل تعنيف المربية لابنهما بعد وضع هاتف نقال للتصوير في الغرفة، حيث كانت المتهمة تقدم حصصًا في تقويم النطق للضحية.
و قد أعرب والد الطفل المعنف، عن استيائه من الحكم، واصفًا إياه بأنه “غير منصف ولا يرقى إلى حجم الضرر”، مشيرا إلى أن المربية كانت تعتني بابنه لمدة أربع سنوات (غير متواصلة)، و كانت تتقاضى 2000 درهم شهريًا، مضيفا أن الحكم لم يشمل تعويضًا للمطالب بالحق المدني، مما دفعه لاستئناف الحكم الابتدائي، أملًا في إنصافه و إنصاف ابنه.
و أشار أب الضحية أن المربية لا تحمل أي دبلوم أو تكوين، مما أثار قلق جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة، التي أكدت أن ترك المجال مفتوحًا لغير المؤهلين يؤدي إلى مثل هذه الوقائع.
