حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مصطفى سيتل

تعتبر السلوكات الماسة بالأمن الطرقي بمدينة القصرالكبير مشكلة أمنية، ترتبط على الخصوص بحجم وخطورة حوادث السير على الطريق. ونظرا لكون ملف حوادث السير يستأثر بحيز كبير من اهتمامات المتتبعين للشأن الأمني بالمدينة، فإن مفوضية الشرطة المحلية لم تصل بعد إلى مستوى خطة العمل الاستباقي للتقليل من وقوع حوادث السير على الطرق داخل المجال الحضري، هناك استراتيجية وقائية وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني متمثلة في الزجر من طرف شرطة المرور،
والتوعية والتحسيس على السلامة الطرقية التي ترتكز على التواجد الميداني لفرق المرور في المدارات الطرقية التي تعرف حركة مكثفة و نسبة حوادث سير مرتفعة، مع زجر المخالفات المرتكبة من طرف مستعملي الطريق التي تفضي إلى ارتكاب حوادث سير مثل : حمل الهاتف أتناء السياقة وعدم إحترام العلامات التشويرية والإفراط في السرعة…
فعلى رئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير أن يرفع تقارير إلى السلطة المحلية بهدف تعزيز منظومة إجراءات السلامة الطرقية مثل:
إقامة ممرات خاصة بالراجلين أمام أبواب المؤسسات التعليمية، إعادة إصلاح علامات التشوير وإعادة صباغة الممرات المخصصة للراجلين مع الحرص على التواصل والتحسيس والتكوين والتوعية في مجال السلامة الطرقية، ذلك أن السلوكات الصادرة عن مستعملي الطريق تتسبب في غالبية حوادت السير بهذه المدينة .