فريق شباب المحمدية تحت شعار “نؤمن بطموحاتنا” في مهب الريح

فريق شباب المحمدية تحت شعار “نؤمن بطموحاتنا” في مهب الريح

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أبو رضى –

بعد المهازل التي عاشها فريق شباب المحمدية لكرة القدم، و الأزمة الخانقة التي خلقها الرئيس السابق للمكتب، و عدم تمكن المكتب الحالي من إيجاد حلول لجل المشاكل التي يتخبط فيها فريق اعسيلة و فرس… و صار مؤكدا أن هذا النادي العريق غير قادر على مجاراة البطولة الاحترافية، و ليس له القوة للخروج من بحر الظلمات…. ها هو فرع كرة القدم النسوية كذلك يواجه مصيرا أكثر صعوبة، و بات مهددا بالانسحاب العام قبل انطلاق أطوار البطولة. توصل الفريق النسوي اليوم بعدة مراسلات من العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، و لم تجب على هذه المراسلات، أو بالأحرى ” ما عندوش الوجه باش يجاوب”. ما هي الأسباب يا ترى التي جعلت مكتب النادي يتجاهل هذه المراسلات؟؟؟!!! الجواب بكل اختصار هو أن المكتب لم يأد للعصبة الوطنية مبلغ 20000 درهم واجب تأهيل لاعبات الفريق النسوي حتى يتمكن قانونيا من خوض غمار البطولة، و لم يتمكن أيضا من أداء مبلغ 140000 مبلغ لرفع المنع الذي يطال الفريق، حتى يتمكن من تجاوز النزاعات و القضايا التي تحد من طموحات هذا الفريق. و الغريب في الأمر هو أن مكتب الشباب “كيقضي بلي كاين”، حيث قام بتأهيل 12 لاعبة فقط كلاعبات رسميات و كطاقم احتياطي، بطبيعة الحال هذا العدد من لاعبات فريق الشابات غير كاف للانخراط في البطولة، و يعجل بالانسحاب العاجل. السؤال المطروح حاليا بين صفوف الغيورين على الشأن الرياضي بمدينة الزهور هو : ما هي الاستراتيجية التي يعدها المكتب المسير للمنافسة ضمن فرق الصفوة بالبطولة الاحترافية؟؟؟ كيف يستعد الفريق النسوي ب 12 لاعبة، و بدون حارسة مرمى متمرسة؟؟؟؟ مع العلم أن الفريق بدون حارسة مرمى لحد الٱن، و قد استعان بخدمات حارسة شابة من فريق الأمل.
خلاصة القول أن شباب المحمدية ذكورا و إناثا في كف عفريت، و نتائجهما المستقبلية لا تبشر بخير، و قد تعصف بهما الرياح إلى بحر عميق لا خروج منه، فهل من منقد لشباب عسيلة و فرح و الرعد و حدادي و اگلاوة و اللائحة طويلة….؟؟؟؟!!!!