بوشعيب هارة
أعرب العديد من سكان ديار المنصور والأحياء المجاورة، عن امتعاضهم واستيائهم من عدم فتح أبواب المسجد الجديد في الوقت المحدد أي في شهر رمضان، بعد أن استبشر أهل المنطقة باكتمال بنائه وأصبح معلمة دينية وثقافية وحضارية يفتخرون بها.

غير أن هذه الفرحة لم تكتمل وخبت نور بهجتها بعدم وفاء المسؤولين بالتزاماتهم وبالآجال القانونية المقررة رغم كون المسجد قد فرش وجهز، وقد تساءل المصلون عن أسباب عدم فتح المسجد لحدود الساعة ؟ ومن المسؤول عن هذا التأخير؟ هل هي المندوبية أم المديرية الإقليمية للتجهيز أم صاحب المقاولة ؟ وهل سيتم تغريم المقاول إن كان سببا في هذا التأخير أم أن في الأمر سرا آخر ؟ حيث يتساءل العديد من سكان المنطقة والذين استغربوا لمرور العديد من المناسبات الوطنية والدينية دون أن يتم افتتاحه، وهم ينتظرون جوابا وتوضيحا من قبل المسؤولين بناء على ما يخوله الدستور من حق في طلب والوصول إلى المعلومة.

و في انتظار ما سيؤول إليه الوضع، لازالت ساكنة إقامات ديار المنصور و الأحياء المجاورة يؤدون صلاة التراويح في الهواء الطلق أمام باب المسجد المغلق مطالبين بذلك التفاعل العاجل للمسؤولين بوزارة الأوقاف والداخلية لفتح المسجد وتمكين المؤمنين من أداء عبادتهم دون تشويش أو حرج يذكر.
