خويا فؤاد
يتكرر نفس سيناريو الأسعار في المغرب في كل سنة، فقبيل أيام من بداية شهر رمضان الفضيل شهدت الأسواق المغربية ارتفاعا ملحوظا في المواد الغذائية والخضر والدواجن واللحوم.
وفي كل مرة يختبئ التجار وراء ارتفاع تكاليف الإنتاج وقلة العرض وعوامل الطقس التي تعطل الدورة الإنتاجية بالإضافة إلى تعدد الوسطاء والمضاربين .
حيث شهد البيض ارتفاعا قبل رمضان بنصف درهم وفي رمضان بنصف نصف درهم، مما يزيد من معاناة الأسر المغربية التي تستهلك هذه المادة الحيوية.
وعرف سوق التمور المحلية ارتفاعا ملموسا مقارنة بالتمور المستوردة التي تبقى حتى هي في غير متناول الطبقة المتوسطة والفقيرة.
ويؤكد مهنيون أن السلع متوفرة بكثرة وان السوق سنعود الى الاستقرار بعد أسبوع من بداية رمضان.
وعلى العموم الأسعار هذه السنة لم تصل إلى المستويات القياسية التي عرفتها الأسواق المغربية السنة الماضية مما يجعلها أكثر تقبلا في الشارع المغربي.
وفي حديث لجريدة ديسبريس يرى الباحث في سلك الدكتوراه سليم قياس أن هذا الارتفاع الملحوظ في بداية رمضان يرجع بالأساس إلى تزايد الطلب بالموازاة مع العرض ويرجع كذلك إلى اتفاق الوسطاء على الرفع من هامش الربح في المواد الأساسية التي يكون الإقبال عليها من لذن جميع الشرائح المغربية، و يؤكد الباحث في السياسات العمومية على أهمية الدور الذي يقوم به مجلس المنافسة وجمعيات حماية المستهلك ومصالح مراقبة الأسعار في ضبط أسعار السوق .
