نور الدين فراحي
ما يزال موضوع رغبة أحد الأشخاص في فتح محل لبيع المشروبات الكحولية و الخمور بسيدي إسماعيل إقليم الجديدة، يستأثر باهتمام الرأي العام المحلي و الوطني.
و بالمناسبة تتشبث فعاليات المجتمع المدني، بحقها في الدفاع عن مطلبها العادل، ألا وهو عدم منح رخصة الاستغلال لفتح هذا المحل، الذي سوف تكون له انعكاسات كبيرة على المستوى الأمني و الأخلاقي و السلوكي و التربوي، خاصة تجاه الأبناء و الشباب.
و في عريضة لفعاليات المجتمع المدني المحلي، يتبين أن المحل المراد فتحه بدوار الرواحلة، يوجد على مقربة من مسجد للصلاة، و هو أمر مخالف للدين و الأخلاق، ما يستدعي من المسؤولين، سواء على مستوى الجماعة أو الجهة المخولة لها منح الرخص، عدم منحها، هذا مع العلم أن “سيدي إسماعيل” يوجد به محلان آخران، وتلك طامة كبرى.
إلى حانب هذا تستنكر الفعاليات، و خاصة سكان “دوار الرواحلة”، الرغبة في فتح هذا المحل لبيع المسكرات، كما ترفض رفضا باتا السماح بالترخيص لذلك، و تناشد بالمناسبة الجهات المعنية للتدخل العاجل، ضمانا للعيش بكرامة وفي أمن و أمان، بدل ما يترتب عن فتح المحل من مشاكل أمنية، يتسبب فيها السكارى والمعربدون.
و إذ يندد سكان “سيدي إسماعيل” عامة و ساكنة “دوار الرواحلة” خاصة، بهذه العملية، يؤكدون تشبثهم بالدفاع عن سلامتهم و العيش في هدوء، و مواصلتهم كل الأشكال النضالية بما يخوله الدستور للتصدي لهذا المشروع، علما أن المنطقة في حاجة لمشاريع تنموية حقيقية تخرج الجماعة من بؤسها و عزلتها، بدل أن تغرقها في مستنقع الرذيلة، و لا تجلب إلا “صداع” الرأس.
