حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فاطمة حطيب

في خطوة لها لاحتواء آفة التدخين، تعتزم السلطات الإسرائيلية رفع سن السماح بشراء السجائر، من 18 سنة الى 21 سنة، حيث إلى جانب هذا الإجراء سيُحظر بيع التبغ ذي النكهات المختلفة، إضافه الى السجائر الإلكترونية.

وكانت وزارة الصحة في ماي الماضي قد شكلت فريق عمل، وذلك في إطار خطتها لمحاربة التدخين، حيث خرج الفريق بعدة توصيات، تؤكد على ضرورة إعادة النظر في أسس التعامل مع أضرار السجائر، والسجائر الإلكترونية.

وقد تمخضت هذه الخطة التي عُرضت هذا الأسبوع على الجمهور، بهدف استجلاء ملاحظاته، عن مجموعة من الإجراءات تمحورت حول التقليل من مواقع بيع التبغ والسجائر، وقصرها فقط على المتاجر المخصصة، فضلا عن مساواة الضرائب المعروضة على السجائر الإلكترونية، بتلك الخاصة بمنتجات التبغ الأخرى، مع نهج سياسة وضع تحذيرات على جميع منتجات التبغ والتدخين، هذا علاوة عن التخفيف من حدة تركيز النيكوتين كمكون من مكونات السجائر.

وفي هذا السياق رحبت جمعية مكافحة السرطان بالتعديلات الجديدة، وقال “موشيه بار حاييم”، رئيسها التنفيذي، إن “هذه خطوة مهمة وضرورية للواقع الإسرائيلي المقلق، إذ بوسع الشبان اليوم الحصول على منتجات التدخين والإدمان عليها بسهولة”، و أضاف قائلا: “إن السماح ببيع منتجات التدخين في المتاجر المخصصة فقط، هو خطوة مهمة لإزالة منتجات التدخين من المجال العام”.

هذا إلى جانب ما أوضحه وزير الصحة “موشيه أربيل” من أن : “ مكافحة التدخين تتطلب جهدا معقدا ومشتركا، ونحن ملتزمون بتنفيذ سياسة للوقاية والتشجيع على الإقلاع عن التدخين، من أجل تعزيز الصحة العامة”.