– عبدالله الأنصاري
في أول ظهور لهن بنهائيات كأس العالم للسيدات في كرة القدم، تعرضت لبؤات الأطلس اليوم الاثنين، لهزيمة قاسية على يد منتخب ألمانيا العتيد، الذي فرض سيطرته على أطوار المقابلة، وتمكن من تسجيل ستة أهداف كاملة، و كاد يرفع الحصة إلى أكثر من ذلك.
ولعل الأخطاء المتكررة للدفاع وحارسة عرين اللبؤات، ساهم بشكل واضح في هذه النتيجة، إضافة إلى ضعف التجربة لدى العناصر الوطنية التي واجهت المصنف ثانيا عالميا، غير أن السبب الرئيس في هذه الهزيمة الثقيلة، يعزوه العارفون بكرة القدم النسوية إلى سوء تدبير من طرف المدرب الفرنسي “بيدروس”، الذي قدم تنازلات مفاجئة حين أبقى على مجموعة من اللاعبات في كرسي الإحتياط، وهن من كن وراء تألق اللبؤات واحتلالهن الوصافة إفريقيا، كما كن رسميات في جميع اللقاءات الإعدادية، ولعل المدرب بهذا الخيار ربما كان يسلم بالنتيجة، و أراد الإبقاء عليهن من أجل اللقاءين القادمين
وهنا يبدو بأن المدرب “بيدروس” يتحمل المسؤولية بنسبة كبيرة في هذه النتيجة، التي تعتبر الأقوى لحدود اليوم في هذه النسخة المونديالية، غير أنه و برغم الهزيمة، وجب تشجيع اللبؤات في انتظار ماهو قادم.
