حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خويا بن عبدالرحمان 

قام السيد “ناصر بوريطة” وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيارة عمل إلى إيطاليا حيث أكد يوم الأربعاء 2023/07/05، أن المغرب و إيطاليا يتقاسمان الإرادة والالتزام لتعزيز شراكة متعددة الأبعاد.

و عقب المباحثات التي أجراها مع نائب رئيس مجلس الوزراء، و وزير الخارجية و التعاون الدولي للجمهورية الإيطالية، السيد “أنطونيو تاجاني”، أكد “ناصر بوريطة” أن هذه الزيارة تأتي في إطار توجيهات صاحب الجلالة الملك “محمد السادس”، الهادفة لتعزيز وتنويع الشراكات داخل أوروبا والاتحاد الأوروبي، وتوطيد العلاقات مع القوى الأوروبية ذات المصداقية.

و قد شدد السيد الوزير على أن هذا اللقاء هو امتداد لعلاقات ديبلوماسية قوية، تربط بين البلدين و تقوم دائما على التعاون المثمر بينهما في جميع المجالات، كما سجل أن خطة العمل هذه تحدد أربع أولويات للعلاقات المغربية الإيطالية للسنوات المقبلة، وهي تعزيز الحوار السياسي حول القضايا الإقليمية في إفريقيا والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، وترسيخ التعاون الاقتصادي والثقافي، وتعزيز التنسيق الأمني، وإنشاء آلية استشارية حول الهجرة والشؤون القنصلية.

و بالمقابل سيتبع هذه الزيارة زيارة سيقوم بها السيد “تاجاني” إلى المغرب، من أجل مزيد من التشاور حول الإجراءات الملموسة، بشأن المجالات الأربعة ذات الأولوية المحددة في خطة العمل.

و رغبة من إيطاليا في مزيد من التفاعل والشراكة في القارة الإفريقية، وربط علاقات مع دول أخرى في افريقيا، خاصة أنها الفاعل الرئيسي في الحوض المتوسطي، و تطمح إلى أن تصبح فاعلا مهما في إفريقيا، كانت وجهتها نحو المغرب باعتباره بوابة القارة الإفريقية.

و جدير بالذكر أن هذا اللقاء جاء لتعزيز الروابط الدبلوماسية والاقتصادية مع المغرب، الذي يتميز باستقراره السياسي والأمني، و انفتاحه على الدول ذات المصداقية.

هذا و قال السيد “ناصر بوريطة”  أن إيطاليا هي من بين أكبر عشرة شركاء تجاريين للمغرب، مع 200 شركة إيطالية موجودة في المملكة في العديد من القطاعات، حيث وصف الشراكة الاقتصادية بين البلدين أنها واعدة، وأن البلدين يعملان على إنشاء مجلس لرجال الأعمال، قصد وضع رؤية مشتركة من أجل توحيد الجهود والعمل في إفريقيا.

و في نفس السياق، أعرب السيد رئيس لجنة سياسة الاتحاد الأوروبي في إيطاليا، ورئيس مجلس النواب الإيطالي، عن رغبتهما في أن تكون المملكة هي الشريك الرئيسي لإيطاليا في الحوض المتوسطي وشمال إفريقيا والقارة ككل.