حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أمجد سليم 

لم يستطع الرئيس التركي الطيب أردوغان حسم المعركة الإنتخابية لأول مرة منذ دخوله عالم السياسة وإعتلاءه المشهد السياسي التركي في تجربة فريدة لرجل فريد إستطاع إرجاع العافية إلى الرجل المريض.

وبهذا ستتجه تركيا إلى جولة تانية فاصلة يوم 28 ماي ما بين الرئبس الطيب أردوغان ومنافسه كمال كيليتشدار أوغلو.

حيث لم تؤثر الأزمة الإقتصادية والزلزال الذي راح ضحيته ما لا يقل عن 50 ألف شخص على نتائج الإنتخابات عكس ما توقع العديد من المحللين

ورغم أن الحكومة التركية لم تسرع في عمليات الإنقاذ نظرا لجسامة الزلزال وشساعته لم يصوت سكان المناطق المنكوبة عقابيا ضد أردوغان إذ جددت المحافظات المتأثرة بشدة تقتها بالرئيس الطيب الذي وعد بإعادة 650 الف منزل بالمناطق المنكوبة

ونظرا لطول الفترة الرئاسية لأردوغان إعتبر كثيرين من المهتمين بالشأن التركي أن تصدره لنتائج الجولة الأولى يعد نجاحا كبيرا.

وكانت المعارضة بقيادة حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك يتطلع إلى حسم النتيجة من الجولة الأولى  وإستدرك نائب الرئيس أنه بإمكانهم حسم النتيجة بالتأكيد في الجولة التانية

وقال الرئيس المنتهية ولايته “أؤمن من أعماق قلبي بأننا سنواصل خدمة شعبنا في السنوات الخمس المقبلة ” وأنه سيحترم صناديق الإقتراع

ويرى العديد من المحللين أن الأتراك يرون في أردوغان قائد حقيقي نظرا لتنامي دور تركيا في المنتظم الدولي وإستقرار الإقتصاد الوطني على العموم والإنفتاح على الحريات الفردية وهذا ما يسعى إليه الأتراك و يرغبون به.

و يرى كذلك  المهتمين بالشأن التركي أن  الوضع الإقتصادي التركي يبقى رهين بنتائج الإنتخابات فهل يتعافى الإقتصاد التركي من أزمة الليرة التي إنخفضت إلى مستويات تاريخية نحو 19.7 ليرة للدولار  وهل إستمرار سياسات الطيب أردوغان قادرة على إنهاء الأزمة النقدية التي تعرفها تركيا.