حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مراسلة : عبدالله الأنصاري

استفاقت ساكنة مدينة التوت ومعها المتتبعون للشأن الحمداوي على واقع حادث اختلاس خطير من طرف أحد الموظفين الذي لا يتجاوز السلم 6 لكنه كان يتحكم في كل صغيرة وكبيرة في هذه الجماعة، علما أنه دخل كعامل نظافة في بداياته.

أجل ،لقد كان المكلف بالعمال العرضيين ،والمسؤول على المحجز البلدي وكذلك على شاحنات وسيارات وممتلكات الجماعة والآمر بصرف الفواتير منذ مدة.

وقد سبق لمجموعة من المنابر الإعلامية وكذا المراسلين الصحفيين والغيورين على الشأن المحلي أن حذروا من خطورة هذا الشخص الذي يعرف بكونه لا يتوفر على أية شهادة أو مستوى تكويني يخول له ممارسة هذا الدور داخل الجماعة ،إلا أن تلك المطالب تعرضت للامبالاة من طرف المسؤولين.

ويعزي الكثير من المهتمين إلى ان هناك أيادي خفية وقفت وراء تثبيت هذا الكائن.

وحسب آخر المعطيات فإن صاحبنا اختلس ما قدره 108مليون سنتيم ولاذ بالفرار في اتجاه إحدى الدول الأوروبية،مما جعل الراي العام المحلي يعيش حالة من التحسر والاستغراب لما آلت إليه هذه المدينة المنكوبة التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الهلاك بالسكتة القلبية في ظل وجود مسؤولين تتأسف الضمائر الحية لانتسابهم لمجال تسيير الشأن المحلي.

فهل سيتم إصدار مذكرة بحث دولية في حق صاحبنا؟ ومن يقف وراء هذا الفعل الدنيء ؟

ولنا عودة للموضوع.