عبد الواحد الحسناوي-
غادرنا لدار البقاء مساء اليوم الأربعاء، خالد الناصري أحد قياديي حزب التقدم والاشتراكية،
و بهذه المناسبة الأليمة تتقدم جريدة ديسبريس بعبارات التعازي والمواساة الى زوجته وإلى جميع أفراد عائلته وأصدقائه ورفاقه ورفيقاته، بشكل خاص والحركة التقدمية بشكل عام داخل المغرب وخارجه
يذكر أن الناصري سياسي ومحام مغربي، ازداد في الخامس من مارس 1946 في الدار البيضاء.وشغل منذ 2007، منصب وزير الاتصال، والناطق باسم الحكومة المغربية.
وحصل على الإجازة في الحقوق من كلية العلوم القانونية والاجتماعية والسياسية بالدار البيضاء سنة 1969 ثم على شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية من كلية الحقوق بالرباط سنة 1970.
والتحق بحزب التقدم والاشتراكية سنة 1968 وانتخب عضوا باللجنة المركزية سنة 1975 وبديوانه السياسي سنة 1995.
كما شغل منصب مدير المعهد العالي للإدارة بالرباط منذ سنة 1996، حيث عينه في هذا المنصب الملك الحسن الثاني. وله رتبة أستاذ التعليم العالي حيث يدرس القانون العام والعلوم السياسية بجامعات المغرب والمدرسة الوطنية للإدارة.
وانتخب الناصري في مارس 2000 رئيساً للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان التابعة للجامعة العربية إلى غاية 2006.
ولخالد الناصري مؤلفات وكتب ودراسات ومقالات علمية في مجالي القانون العام والعلوم السياسية.
