فؤاد خويا-
قامت إسبانيا بقطع الطريق على محاولة كولومبيا إدراج جبهة البوليزاريو كمراقب في القمة الإيبيرية التي انعقدت يوم السبت 25/03/2023 حيث رد وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس على المقترح الذي تقدم به الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بأن صفة مراقب يجب أن تمنح للدول التي تحظى باعتراف دولي
وفي حديثه لوسائل إعلامية دولية دافع الوزير الإسباني عن طرحه خلال انعقاد القمة بعاصمة جمهورية الدومنيك مشددا أن هذا الطرح يتعارض مع القوانين المؤطرة للقمة.
والدول التي شاركت في القمة هي البرتغال وإسبانيا وبلدان أمريكا اللاتينية.
والغريب أن العلاقات بين كولومبيا وجبهة البوليزاريو ظلت مجمدة منذ سنة 2001 إلى أن أتى الرئيس الحالي وأعاد العلاقات في غشت من السنة الماضية حيث وصف الرئيس الكولومبي جبهة البوليزاريو بانها تدافع عن الأمة الصحراوية التي تتعرض للظلم حسب تعبيره.
ولم يعد يخفى على المغرب هذه الخرجات خاصة في أمريكا اللاتينية التي يمول فيها زعماء أحزاب للوصول إلى السلطة والدفاع عن مصالح الجهة الممولة.
ويخوض المغرب معارك ديبلوماسية طاحنة لحلحلة جذور الطرح الانفصالي المتشعب في هذه الدول منذ الحرب الباردة وهذا ما مكن الرباط من كسب العديد من الأصوات التي غيرت موقفها لصالح الوحدة الترابية بعدما كانت تغذي الطرح الانفصالي.
