حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

عبد الله الأنصاري –
جرت نهاية الأسبوع الدورة التاسعة عشر من بطولة إنوي في قسمها الأول ،مبتورة من قمة النهضة البركانية والوداد الرياضي بحكم مشاركة الفريق الأحمر في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية.
وهكذا افتتحت هذه الجولة من مدينة فاس بين المغرب المحلي والفتح الرباطي ،الفريق الأصفر يبدو أنه ارتكب خطأ حين أقدم على تغيير المدرب عبد الرحيم شكيليط الذي كان قد أعاد للماص توهجه وجمهوره العريض ،فجاء هذا التغيير ليفرمل مسيرة الفريق على مختلف المستويات ،فأضحى يتخبط في النتائج غير المرضية ،والجماهير عزفت عن الحضور ،وهو ما أثر على مردود الفريق أمام الفتح الذي كان الأكثر تنظيما ورغبة في تحقيق الفوز ،وكاد أن يتأتى له ذلك في العديد من المناسبات ،خصوصا ضربة الجزاء التي تصدى لها حارس الماص . الفريق الأصفر نجا من هزيمة محققة، والفتح أهدر فرصة تحقيق ثلاث نقاط كاملة لينتهي اللقاء سلبيا كما بدأ.
فريق الجيش الملكي المتصدر ،رحل إلى الجديدة من أجل تأكيد أحقيته في تسيد المشهد ،لمنازلة فريق الدفاع المحلي المثقل بالنتائج السلبية خلال الدورات الأخيرة.
العساكر جاروا إيقاع المباراة بثبات في انتظار أية هفوة لمدافعي دكالة ،وهو ماحصل في الربع الأخير من الجولة الثانية حين اقتنص هجومه هدفا جميلا بعد خطإ في التمرير لمدافع جديدي. الجيش فاز باقتصاد كبير،والدفاع الحسني الجديدي يدخل مرحلة شك حقيقية.
فريق اتحاد طنجة لا زال يتمسك بحظوظه كاملة لتفادي النزول ،وقد ظهر ذلك جليا حين استضاف أولمبيك آسفي وفاز عليه نتيجة وأداء. أبناء البوغاز تمكنوا من تسجيل هدفين جميلين فحققوا مبتغاهم رغم هدف المسفيويين الذي لم يكن كافيا للعودة في نتيجة اللقاء.
إتحاد طنجة بتواجد عناصر الخبرة بدأ يستعيد توازنه والقرش المسفيوي يبدو أنه يخفق في تحقيق وعده للجماهير في بداية البطولة.
فريق الرجاء البيضاوي حقق الأهم خلال هذه الدورة حين استقبل نادي شباب المحمدية، وفاز عليه بهدف يتيم. المباراة لم يرق شوطها الأول إلى المستوى المطلوب، إلا أن دخول عبد الإله الحافيظي في الشوط الثاني غير من مستواها وساهم في انتفاضة النسور الذين تمكنوا من تسجيل هدف الحسم، و الظفر بالنقاط الثلاث. شباب المحمدية لم يكن سيئا، وكاد أن يدرك التعادل في آخر الأنفاس، بينما استحقت الرجاء الفوز.
مولودية وجدة يجر فريق حسنية أگدير نحو مستنقع النزول، حين ألحق به الهزيمة بالملعب الشرفي بوجدة بهدفين نظيفين، و انتزع منه الرتبة الثالثة عشر. الحسنية يعاني من صراعات كبيرة بين الجمهور والإدارة، قد تعصف بمصيره في قسم الكبار، بينما فارس الشرق قد يشكل له هذا الفوز انطلاقة أخرى للابتعاد أكثر من مخالب الذيل. للتذكير ففوز المولودية يعتبر الأول داخل الميدان هذا الموسم.
وعلى غرار المولودية، يسابق فريق أولمبيك خريبگة الزمان من أجل الهروب من منطقة الظل، ويحقق انتصارا صغيرا على ضيفه شباب السوالم الرياضي، لكن قيمته كبيرة في انتظار ما ستبوح به الجولات القادمة. النادي السالمي رغم شراسته لم يستطع تعديل النتيجة.
و استضاف فريق اتحاد توارگة نادي المغرب التطواني الفائز على الرجاء في الدورة الماضية، و بأمل التحليق بالرباط، وقد كان الزوار سباقين للتسجيل عن طريق اللاعب أشرف النقاش الذي سجل ضد مرماه، لكنه أعاد الأمور إلى نصابها بعد أن عدل النتيجة لصالح فريقه أيضا. المقابلة كانت متعادلة في كل شيء.
الدورة شهدت حصيلة تهديفية هزيلة لم تتجاوز تسعة أهداف.
وفي انتظار إجراء آخر مقابلة بين النهضة البركانية والوداد ،هذه جميع النتائج المسجلة
المغرب الفاسي 0 الفتح الرباطي 0
الدفاع الحسني الجديدي 0 الجيش الملكي 1
إتحاد طنجة 2 أولمبيك آسفي 1
الرجاء البيضاوي 1 شباب المحمدية 0
موودية وجدة 2 حسنية آگدير 0
أولمبيك خريبگة 1 شباب السوالم الرياضي 0
إتحاد توارگة 1 المغرب التطواني 1