[notice][/notice]
[error][/error][error][/error]
[error][/error]
وفاء جميل
في خضم الحديث عن بعض الخروقات التي يقوم بها بعض المحسوبين على رجال الأمن سواء عن قصد أو عن غير قصد. والتي قد تدفع بالمواطن الى فقدان الثقة بأقوى مؤسسة بالبلاد ألا وهي مؤسسة الأمن التي تعتبر الملاذ الأول والأخير للمواطنين في حماية مصالحهم والدفاع عن حقوقهم من أجل أن يستثب الأمن. حيث بات الإحساس والشعور بالثقة في هذه المؤسسة شيء ضروري، خصوصا حين يلجأ رواد المرافق العمومية لدائرة ما من المواطنين مشتكين من بعض رجال الأمن،فيكون حسن الاستقبال من طرف الشرطة وقضاء حوائجهم في احترام تام لشخصهم كمواطنين والإستماع إليهم وتوجيههم، كما يقدم رؤسائهم الاعتذار بالنيابة عنهم،فمثل هذا التصرف من طرف أمننا لا يزيدك إلا فخرا بالانتماء لهذا الوطن الحبيب.
كهذا ماجعلني أخط بعفوية هذه الأسطر كشاهدة في حق مسؤولي رجال الشرطة بدائرة أناسي الدار البيضاء وعلى رأسهم السيد ‘الكولونيل’ سعيد الجافي’ الذي كان رمزا لصورة المشرفة لرجال السيد عبد اللطيف الحموشي رئيس المديرية العامة للأمن الذي عرف المغرب في عهد ولايته تقوية حكم المواطنين في القانون إحقاقا لمبادئ الحريات العامة والكرامة والعدالة الاجتماعية، وهذا ما جعل المجتمع المغربي يشيد بتغيير العقليات في صفوف الأمن المغربي، ويبدد عدم الثقة التي ترسخت لديه في العقود الماضية.
