حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

عبد الواحد الحسناوي-
نظم مركز الأقسام التحضيرية بتطوان يومه السبت 21 يناير الجاري الملتقى الأول للتوجيه تحت شعار: نحو توجيه فعال وناجع لولوج المدارس العليا للمهندسين.
الملتقى الذي ترأسه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان رفقة السادة رؤساء الأقسام بالإكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان و مدير المركز، ومجموعة من الفعاليات التربوية وفعاليات من المجتمع المدني ومؤطرو الورشات من تلاميذ وممثلي المدارس العليا للمهندسين.
وفي كلمة له أعرب السيد المدير عن ترحيبه بالحضور، مشيرا إلى كونه تجسيدا لكل معاني الانخراط الصادق والواعي للتوجهات التربوية لمملكتنا السعيدة والقاضية بالحرص على التشارك والالتقائية في المشاريع والحاجيات، ورسم الخطط والاستراتيجيات الهامة لتحقيق التنمية، وامتدادا للأنشطة التربوية التي تنظمها الأكاديمية والمديرية على السواء.

كما أشار إلى السياقات العامة والأهداف المنتظرة من هذا الملتقى التربوي الذي ينعقد لأول مرة بهذه الأكاديمية، و يأتي على رأسها تنزيل مقتضيات القانون الاطارالمتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وخارطة الطريق 2022 الرامية إلى ارساء نموذج جديد لتدبير إصلاح التعليم وترسيخ لمقاربات جديدة في التربية والتكوين وعلى رأسها مقاربة التعليم بالنظير .
كما يأتي كمحطة حاسمة في بناء مستقبل الطلبة، التي تعتبر تتويجا للمشاريع الشخصية التي بنوها منذ أن كانوا في سلك التعليم الابتدائي
ويركز المتحدث على أهمية الملتقى وإيجابيته على مستوى خلق تشجيع التنافسية الاقتصادية بالجهة وخلق جاذبية ترابية وتشجيع المبادرات الرامية إلى خلق فرص الشغل والثروة وبالتالي تحسين الجاذبية الترابية للجهة والإقليم وتحقيق تنمية مندمجة مستدامة في إطار تنزيل مقتضيات اللامركزية العمود الفقري للجهوية المتقدمة.
يتجسد ذلك حسب المتحدث من خلال الحضور الوازن والذي سيعطي لا محالة قيمة مضافة على مستوى انتظارات الجهة والإقليم من فرص للشغل ومشاريع كبرى تنتظر انخراط وتعبئة هذه الطاقات الشابة لولوج سوق الشغل.
وذلك من خلال برنامج تنمية العمالة والجهة وبرامج عمل الجماعات الترابية التابعة لهذه الجهة العزيزة.
الملتقى كذلك حسب المدير فرصة للاستفادة من البرامج التربوية للمدارس العليا للمهندسين الذين سيزودون طلبتنا الأعزاء بما جد في موضوع سوق الشغل وما جد في عالم التقنيات والأساليب المتطورة في عالم التربية والتكوين، وذلك من خلال هذه النخبة والسفراء الممثلين لمؤسساتهم والذين سيزودون طلبتنا الأعزاء بكل ما من شأنه الاستزادة في الترشيد والتوجيه وحسن الاختيار.
ويضيف قائلا إن هذه المبادرة تعد بصدق من صميم الإبداع والانخراك الواعي والمسؤول في تنزيل خارطة الطريق لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة لسنة 2023 وقد عبأنا فيها مجموعة من الشركاء الواعين بالمسؤولية المشتركة لإنجاح المشاريع التربوية والمنخرطين في تنزيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي يعتبر أن التربية والتعليم مسؤولية مشتركة بين جميع مكونات المجتمع في إطاره الرسمي من مؤسسات الدولة وغير الرسمي من مؤسسات المجتمع المدني والمنتخبين الذين يجسدون اللامركزية الترابية.