حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مراسلة : عبدالله الانصاري

لم يعد آباء وامهات وأولياء مدرسة محمد السادس يشتكون من الإكتضاض لأن الفعل أصبح مألوفا ويمكن تقبله ،ولا من المشاحنات بين التلاميذ لاننا -نحن ابناء الشعب-نؤمن بان اطفالنا يتشاجرون ويتعاركون لكنهم يتصالحون، لكن الموضوع الذي أصبح يؤرق فئة كبييرة من المواطنين وبات موضع تساؤل هو ان العوائل دأبت على تسلم ابنائهم للمقررات المدرسية والمحافظ منذ مواسم خلت مما كان يخفف عنها من تكاليف الدخول المدرسي،إلا أنها فوجئت هذا الموسم من نذرة المقررات وانعدام المحافظ في جل المستويات .
هناك من التلاميذ من تسلم مقررين او ثلاثة دون مراعاة المعايير المناسبة للظروف العائلية للمستفيذين.
فمن يدبر عملية التوزيع ووفق أية مقاييس وما دور جمعية الآباء والأولياء في امتصاص غضب ثلة كثيرة من الأسر التي تعاني الفقر والهشاشة ،وترى في نفسها اولى واجدر بالإستفاذة من الدعم المدرسي ولا يمكن وضعها مقابل كفة فئة ميسورة قد تسعفها ظروفها للإستغاء عن هذه المقررات.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟