البلدي ابراهيم-
تقف الأسواق التونسية وجها لوجه أمام نقص خطير في المواد الأولية ، مثل الزيت و السكر و الحليب و القهوة و غيرها ، هذا الشح ، زاد من حدة الأزمة حاليا بالأسواق التونسية و تفاقمها ، لتضيف عبئا آخر من الأعباء المعيشية على المواطنين ، في ظل أوضاع مالية جد معقدة تمر بها البلاد منذ تولي قيس السعيد رئاسة البلاد .
و منذ بداية السنة الجارية 2022 ، سجلت المحلات و الفضاءات التجارية نقصا في العديد من المواد الأساسية مثل الزيت النباتي و السميد و السكر و الأرز ، و حتى إن وجدت ، فيجري تحديد كمية معينة لكل مواطن .
و يقف التونسيون أمام صور حية في المتاجر الخاصة بالمواد الغذائية ، إذ يلاحظون غيابا تاما للمواد الاستهلاكية الأولية .
و قد أعلن قبل أسبوعين غياب كامل لمادتي السكر و الزيت ، كما أعلنت غرفة معلبي الزيوت النباتية في تونس رسميا ، عن توقف مصانع تعليب الزيت المدعم عن العمل بسبب عدم توفير الدولة للزيت النباتي ، مؤكدة أن 10 آلاف عامل تونسي هم حاليا في حالة بطالة.
و قال غازي الشواشي زعيم التيار الديمقراطي التونسي ، أن تونس في طريقها نحو المجاعة بعدما حول الرئيس قيس سعيد تونس الخضراء لبلد مفلس.
و في نفس السياق ، نشرت حركة النهضة الاسلامية ، بلاغا أعلنت فيه عن استعدادها لتقديم تنازلات سياسية ، لانقاذ الشعب التونسي من الجوع ، الذي يوشك أن يضرب البلاد .
