حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالواحد الحسناوي

تفاعلت مجموعة من المحللين مع الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالته للأمة المغربية بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الغر الميامين، فعلاوة على ما تناولته المنابر الإعلامية والأحزاب السياسية ومجموعة من المفكرين والمحللين داخل الوطن من إحاطة وتحليل لمضامينه، فقد تجاوز ذلك النطاق الداخلي للمملكة، ليتم تناوله من وجهة نظر جهات أجنبية،
وفي هذا الصدد، أكدت جوانا سيكولا، رئيسة المجموعة الثنائية بولونيا-المغرب بمجلس الشيوخ البولوني، أن الخطاب يكرس تفتح المرأة المغربية ودورها في تنمية البلاد.
مضيفة في أنه “باختيار جلالته إصلاح مدونة الأسرة، فإنه يعتزم تخويل المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع المغربي، وذلك بهدف ضمان المساواة بين الجنسين”، مؤكدا على ضرورة تعزيز دور المرأة وفتح آفاق مشاركتها في مراكز صنع القرار والمؤسسات التمثيلية
وأضافت المتحدثة أن التزام جلالة الملك بتحسين ظروف المرأة يدل على الإرادة الملكية الراسخة حيال جعل النهوض بحقوقها حجر الزاوية في بناء مجتمع ديمقراطي وحداثي، مسلطة الضوء على الوزن السياسي والاجتماعي للنساء في المجتمع.
وأشارت إلى أن المغرب أظهر التزامه بتعزيز تمثيلية المرأة في جميع القطاعات، معتبرة ذلك خطوة ذات أولوية في مكافحة التمييز والتهميش.
وفيما يتعلق بالمشروع السوسيو-اقتصادي، أشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أنه على الرغم من تداعيات “كوفيد-19” والوضعية الصحية الدولية الصعبة، فإن المغرب بقيادة جلالة الملك، أرسى أسس اقتصاد منيع، مضيفة أن الخطاب الملكي دعا الحكومة إلى تذليل العقبات على المستثمرين قصد الدفع بالاقتصاد الوطني.
كما رحبت، من جهة أخرى، بدعوة جلالة الملك إلى إقامة علاقات طبيعية مع الجزائر قصد تجاوز العراقيل التي تحول دون ربط علاقات حسن الجوار بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.