حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الصمد الصدوق

يعيش أحد دواوير ساكنة تباروشت ، على إيقاع مقلق يتمثل في ندرة المياه ، الذي شكل هاجسا خطيرا طيلة السنوات الأخيرة التي شحت فيها التساقطات المطرية ، ما أدى إلى انخفاض ملموس على مستوى الموارد المائية التي تضمن حياة السكان.

وأفاد مصدر من عين المكان أنه إثر خلفية هذه الأوضاع ،  قدم نفر من بينهم ستة عشر فردا ، كلهم ذكور من مختلف الأعمار ينحدرون من دوار واوتسقيموت التابع لجماعة تباروشت دائرة واويزغت ، أول أمس إلى مقر الدائرة  مشيا على الأقدام احتجاجا على ما آلت عليه أوضاعهم ، حاملين رسالة استعجالية الى من يهمهم الأمر من أجل الدفع بهم لايجاد حل آني ، لما تتخبط فيه الساكنة من مشكل الماء لأمد طويل ، ويتعلق الأمر بمشكل حفر بئر أرتوازية منذ سنة 2019 وتم اهمالها دون أن يتم تجهيزها بالمعدات اللازمة ، إلى حد الآن ، وهو ما جعل أوضاعهم المعيشية تتأزم  يوما بعد يوم وتتضاعف خصوصا بعد توالي سنوات الجفاف.

وتجدر الإشارة أن واوتسقيموت هو دوار يبعد عن مركز تباروشت بحوالي 4 كيلومترات تقريبا ، تعتمد ساكنته على منبعين رئيسيين للتزود بالمياه. منها عين “تاملالت” التي تبعد عنهم بمسيرة 40 دقيقة تقريبا  ذهابا وإيابا، لكن بعد تراجع نسبة مياهها ، أصبح شبح العطش يقض مضجعهم .

و عين مولاي يعقوب، التي تبعد هي الأخرى عن الدوار المذكور بمسافة ساعتين جيئة و ذهابا.

و إثر استيقاء شهادة أحد المحتجين أفضى بأنه أمله المنشود ، هو اللقاء برئيس دائرة واويزغت ، لفتح حوار معه على أساس الوصول إلى حل مستعجل ، في هذا الوقت القياسي العصيب  ، والإتفاق على حل تجهيز بئر “واوتسقيموت” بمضخات كهربائية تتيح لهم إمكانية التزود بالماء على نحو أفضل

ويضيف المتحدث أنه في حالة إذا فشل في اللقاء برئيس الدائرة ، فإنه سيتعين على ال 16 فرد المضي  إلى عمالة الإقليم ، لملاقاة السيد عامل منطقة أزيلال ، الرجل المعول عليه عند شدائد الآزمات على حد تعبيره .