وحيد بن بعيز-
عاشت مدينة الجديدة كالعادة في التاسع و العاشر محرم من كل سنة احتفالات عاشوراء على إيقاع الأهازيج و الطبول، حيث احتفلت الأسر بأساليب مختلفة، و بطقوس متنوعة من منطقة لأخرى كما تختلف أيضا من حيث المستوى الثقافي و الاجتماعي.
طقوس الاحتفال بعاصمة دكالة تتميز حسب المناطق، حيث تحتفل بعض الأسر داخل منزلها بأطباق الفواكه الجافة بعد صيام يومين و الاستغفار، و كذا الأهازيج و الغناء. إلا أن شريحة أخرى أبت أن تحتفل بطريقة سلمية، و اتجهت صوب المحلات و الحدائق و الأزقة من أجل استقطاب الإطارات المطاطية من أحل إضرام النار تحت ما يسمى بشعالة. الغريب في الأمر و هذا ما رصدته كاميرا المغرب الحر هو حضور القاصرين بشكل مكثف، و استعمالهم لمواد خطيرة كالماء القاطع بعد مزجه بفتات الألمنيوم داخل قارورة مما يولد تفاعلا كيميائيا يؤدي إلى الضغط ثم الانفجار على شاكلة القنبلة، دون أن ننسى مستغلى هذه الضرفية من أعمال الشعودة، و هذا ما لاحظناه أمام أعيننا. كل هذا يجعلهم و يجعل المارة في خطر. كل هذا في تحد صارخ للسلطات المحلية و الأمنية، بعد أن استنفذت قواها في مواجهة هذه الظواهر الخطيرة و الدخيلة، فإلى متى ستستمر الاحتفالات بهذه الوحشية؟؟ نداء للآباء و أولياء الأمور لاتخاذ الحيطة و الحذر، و توجيه الأبناء و توعيتهم.
