نورالدين فراحي-
المنتخبون الحاليون بالمجالس الترابية بإقليم خريبكة يتربصون ويتصيدون المواطنات والمواطنين اللذين لا حول لهم ولا قوة باستعمال كل ( الطرق ) لحصد الأصوات وهم معروفون لدى الساكنة،ناهيك عن استعمال سيارات الدولة أو بالأحرى من مال دافعي الضرائب يصولون ويجولون مستعملين هذه السيارات في أغراضهم الشخصية ومصالحهم اليومية ،ما محل السلطات العمومية من هذه التصرفات والسلوكيات المشينة؟لكن في آخر المطاف تبقى المواطنة والمواطن أو الناخبة والناخب هم من يتحملون المسؤولية.وعليه نهيب بالجميع أن يتحلى بالكرامة والضمير من أجل اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب،ووقف زحف أصحاب الشكارة وأعداء المصلحة العامة ،واليوم ونحن أمام الإستحقاقات المقبلة وفي القرن الثاني والعشرين وكل ما يعرفة من تغيرات على جميع المستويات خاصة في زمن وباء كورونا رافعين أكففنا للعلي القدير أن يرفع عنا هذا البلاء الذي عرى على كل الأوراق وكشف النقاب ورفع الستار عن كل اللذين يمثلوننا في جميع المجالس الترابية وقبة البرلمان أنهم قصروا في خدمة المواطنين والوطن وطغت مصلحتهم الشخصية على المصلحة العامة ،نقول لهم كفى واتقوا الله في العباد والبلاد
