حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

رشيد بيوس-

في حوار لي مع اللاعبة السابقة لنادي الوداد البيضاوي “ابتسام طه” تحدثت عن بداية مسيرتها الرياضية و فتحت لي قلبها بالتفاصيل الدقيقة،كانت هذه خلاصة لأبرز ما جاء على لسانها: “بداية مسيرتي الرياضية بالضبط في لمستديرة كانت في سن صغير، في فريق عين الشق ،كنت انا وأختي متيمتان بحب فريق الوداد البيضاوي وكنا دائما نحضر التداريب ،كنت أترك دراستي من أجل متابعة تداريب الفريق ، وفي يوم من الأيام تساءلت لماذا لم يتم تأسيس فريق نسوي؟كان لنا جار له علاقة برضوان العلالي لاعب الوداد آنذاك ،وفي أحد الأيام كنت أنا وأختي ذاهبتين كالعادة لحضور تداريب الفريق بمعية جارنا،وكان معه رضوان العلالي،في طريقنا تحدثنا عن فكرة تأسيس فريق الوداد الرياضي النسوي فقال لي سأفتح هذا الموضوع مع الرئيس وكان السنتيسي هو رئيس فريق الوداد في تلك الفترة.بعد أسبوع فقط تفاجأت بإعلان على جدار مركب بن جلون مضمونه هو إجراء اختبارات وانتقاء فتيات لتكوين فريق نسوي ،وفي الغد جئت إلى مركب بن جلون ومعي حذائي الرياضي تدربت مع الفتيات فتم قبولي بعد ان اجتزت الإختبار ونلت إعجاب مدرب الوداد الذي قام بمكالمة رئيس فريق “عين الشق” (عنتر) قصد الإستفادة من خدماتي،لكن المفاجأة أنه عارض الفكرة و رفض تسريحي وإعطائي وثائقي للإنتقال إلى الوداد ،فما كان علي إلا الإستعانة بأخي فذهبنا عنده و طلبنا منه إعطائنا الوثائق فوافق بعد ذلك من دون تردد.فكانت تلك فرحتي الكبرى لأن حلمي سيتحقق بانضمامي لفريقي المفضل الوداد البيضاوي

انتقلت لفريق الوداد كأول جيل نسوي مع ثلة من اللاعبات المميزات،ومن هذا المنبر أوجه لهن التحية، قضينا أوقات ممتعة داخل أسوار النادي الأحمر،وعند مغادرتي للفريق غادر معظم اللاعبات اللواتي كن معي منهن من ذهبن إلى ألمانيا ،والبعض إلى إيطاليا والبعض الآخر الى أمريكا والإمارات…

الآن انا أسكن في عاصمة الأنوار باريس متزوجة ولي ثلاث بنات،تمنيت لو رزقني الله بولد لكنت قد سجلته في أحد المدارس الكروية لكن قدر الله ما شاء فعل

سألتها عن فرقها المفضلة فأجابت بعفوية:الفرق المفضلة لدي هي الوداد بالدرجة الأولى ثم باريس سان جيرمان وفريق برشلونة