يونس العلالي-
بداية الأسبوع الثاني من الإعتصام الذي يخوضه أرباب الآلات الفلاحية،اليوم الخميس 8مارس2021،حيث لازالت أكثر من ثلاث مئة آلة حصاد مركونة على جنبات الطريق التي تربط بين مدينة الگارة وإقليم بن سليمان.
وأمام تجاهل وتحفظ الجهات الوصية على القطاع الفلاحي، من وزارة الفلاحة ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك،رغم كل المراسلات التي تقدم بها مهنيو الآلات الفلاحية،ورغم الأسئلة التي تقدم بها الفريق الإستقلالي في شخصها خديجة الزومي،والذي توصلنا بنسخة منه والتي تطلب من خلاله التدخل العاجل لإيجاد حلول للتخفيف من معاناة الفلاحين والمهنيين بشكل عام.
إلى هنا لازالت الآدان صماء، ولازال المهنيون عازمون على الإستمرار ومواصلة الإعتصام إلى أن يتم التوصل إلى حلول واقعيةوملموسة،تنصف ملفهم المطلبي من الجهات المعنية بالقطاع الفلاحي،لرفع الضرر الذي يعانونه مند سنوات،وإلغاء المادة السادسة من مدونة السير،والتي لا يمكنهم العمل بها في هذه الظرفية،وهم على أعتاب موسم الحصاد، كما طالبوا بمحاسبة اللوبيات والمحتكرين لقطع الغيار والأكياس البلاستيكية والقنب،الذي زاد ثمنهم إلي الضعف في غياب المراقبة،وهذا كله من أجل إنعاش العالم القروي الذي أنهكته توالي سنوات الجفاف وغلاء المعيشة،وهي من الأسباب التي أثقلتهم بالديون في غياب أي دعم فعلي من الدولة
