عبد الله أيت بهي
يطرح مشكل غياب ملاعب القرب بجماعة امزوضة مشاكل عويصة خصوصا في فئة الشباب والأطفال اليافعين، حيث يضطرون وللأسف الشديد إلى التنقل إلى الجماعات المجاورة لممارسة نشاطهم الرياضي مرة أو مرتين في الأسبوع هذا إن كانو من المحظوظين، على سبيل المثال جماعة الزاوية النحلية تتوفر على ملعبين للقرب احدهاذين الملعبين بالعشب. شباب هذه الجماعة جد محظوظ بمثل هذه الملاعب على الأقل هناك فئة منتخبة في تلك الجماعة تهتم بالشباب، نفس الأمر كذلك بجماعة مجاط تتوفر على ملعب القرب ودار الشباب يسيرها مجموعة من الشباب الجمعويين، لكن جماعة امزوضة وللأسف الشديد لا أحد يهتم ب شبابها الكل تنكر لهم، يعرفون الشباب فقط في الحملات الانتخابية، يقتلون ذاك الهاجس الحيوي في الشباب بمنح رخص للمقاهي فقط وتشجيع الشباب على الإنحراف وتعاطي المخذرات، والنتيجة امامنا شباب كثر في عمر الزهور يتعاطون للمخذرات، شباب في المؤسسات السجنية بسبب تهم كان بإمكاننا تجاوزها لو وجد هؤلاء الشباب أماكن خاصة بالشباب لتفريغ طاقاتهم من ملاعب للقرب ودور الشباب بالمنطقة.
لكن نفس الأسطوانة وللأسف تتكرر هو غياب العقار، عشرات السنين وهذا الجملة تتكرر بالمنطقة، ” وابغينا نديرو مشاريع ولكن مالقيناش الأرض،” جملة اكل عليها الدهر وشرب، المنتخبون الكفأ هم من يبحثون عن البديل، فعلا المنطقة تعاني من مشكل الوعاء العقاري، لكن هذا لا يعني أنه لا توجد بدائل،لماذا على سبيل المثال لا يتم تحويل السوق الأسبوعي سبت امزوضة خارج المركز، واستغلال تلك المساحة للمرافق العمومية من دور الشباب وملعب للقرب بالعشب، لماذا لا يتم توسعة المركز والبحث عن شركاء وممولين مع تخصيص ميزانيات لشراء الأراضي مع العلم أن بجانب المركز أراضي جد شاسعة ينقصها فقط التجهيز، أم أننا كأسلافنا سنضل نعتبر امزوضة هي الحدود الممتدة بين القنطرتين فقط؟؟
لماذا لا تكن عند الجماعة الجرأة لتقترض من أجل شراء أراضي وتجهيزها مع الإستثمار فيها ، أم أننا سنضل على هذا الحال وكل ميزانية تطرح في المجلس يتم مناقشتها وتقسيمها بين الدوائر الإنتخابية بالغموض وبدون نتيجة تذكر.
على العموم مواضيع كثيرة في هذا الصدد يجب التطرق إليها ، للأسف ضاع جيل بأكمله في هذه المنطقة في السنوات الفارطة والآن ها هو جيل آخر في طريقه للضياع دون أي تحرك يذكر من قبل المنتخبين بالمنطقة للإهتمام بهذه الفئة من الشباب، فلا تعليم ولا فرص شغل ولا أماكن عمومية ، فكيف إذن تريدون من هذه الفئة أن تكون صالحة.
امزوضة للأسف بكثافتها السكانية التي تقارب الأربعين ألف نسمة لا تتوفر على ملعب للقرب، ولا على دار الشباب. سأكتفي بقول حسبنا الله ونعم الوكيل في من أسندت له أمور الساكنة ولم يقوم بواجبه.
ملحوظة : الصور أسفله للحصة الرياضية لأطفال دوار التوريت بملعب الزاوية النحلية، وتم مرافقتهم من قبل أحد الشباب، وللشكر موصول للساهرين على تسيير ملعب بالزاوية النحلية على حسن استقبالهم لأطفال ولشباب امزوضة.

