انتهاك المقدسات الدينية: نداء عاجل للسلطات المغربية للحفاظ على وحدة المجتمع

انتهاك المقدسات الدينية: نداء عاجل للسلطات المغربية للحفاظ على وحدة المجتمع

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

متابعة عبدالله ضريبينة-

في واقعة خطيرة وصادمة هزّت الرأي العام المغربي والإسلامي، شهدت بلادنا حادثة مؤسفة تمثلت في تداول صور لامرأة ترتدي قميصاً يحمل عبارات سب صريحة لله عز وجل، في فعل علني يُعدّ اعتداءً صارخاً على العقيدة الإسلامية وأمنها الروحي، واستفزازاً لمشاعر الملايين من المسلمين داخل المغرب وخارجه.
المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمغرب، التي يترأسها الأمين العام عبد الرحمن خنوس، تندد بأشد العبارات بهذا التصرف المرفوض والذي يمثل تحريضاً على الكراهية الدينية وزرع بذور الفتنة في مجتمعنا.
ويُذكر أن هذا السلوك المُجرًم يعاقب عليه القانون المغربي بشدة، وفقاً للفصول:
الفصل 267-5 من القانون الجنائي، الذي يجرم الإساءة إلى الدين الإسلامي وسب الله عز وجل.
الفصلين 220 و222 المتعلقين بالتشويش على الشعائر الدينية أو المساس بحرمتها.
بالإضافة إلى المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تلزم الدولة بمنع التحريض على العداوة الدينية.
الأمانة العامة للمنظمة، تحت قيادة عبد الرحمن خنوس، تطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق شامل وسريع، ومتابعة المعنية بالأمر قضائياً بأقصى العقوبات، حفاظاً على السلم الاجتماعي ووحدة الوطن.
كما تحذر المنظمة من مغبة التهاون في هذا الملف الذي يمكن أن يبعث برسائل خاطئة ويشجع على تكرار مثل هذه التجاوزات الخطيرة، التي تشكل تهديداً مباشراً للنسيج المجتمعي.
إن الدفاع عن حرية المعتقد وحماية المقدسات الوطنية والدينية مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة، وحرية التعبير يجب أن تحترم حدودها دون المساس بالمشاعر الدينية للمواطنين.
تحث المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمغرب الجميع على التصدي بحزم وحكمة لأي محاولة تهدد قيم المجتمع المغربي وتزعزع استقراره