الدرك الملكي الشلالات يداهم مستودعا سريا، و يحجز على طن من “الفورماج” و الزبدة  المنتهية الصلاحية 

الدرك الملكي الشلالات يداهم مستودعا سريا، و يحجز على طن من “الفورماج” و الزبدة  المنتهية الصلاحية 

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– بوشعيب هارة

 

تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي الشلالات، التابع نفوذيا لدرك سرية المحمدية، القيادة الجهوية للدرك الملكي الدار البيضاء، من حجز كميات كبيرة من “الفورماج” و الزبدة الفاسدة، وذلك بمستودع سري متواجد بدوار أولاد سيدي عبد النبي نواحي المحمدية.

وحسب مصادر “ديسبريس تيفي”، فإن مصالح الدرك الملكي، مرفوقة بالسلطة المحلية، في إطار لجنة مشتركة، حجزت كمية كبيرة تناهز طنا من “الفورماج” و الزبدة المنتهية الصلاحية، كانت معدة للتوزيع على نطاق واسع.

وأوضحت نفس المصادر أن مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي الشلالات، بقيادة قائد المركز السيد عبد الله يعيش وتلة من العناصر الدركية، تحت الإشراف الفعلي لقائد سرية المحمدية، و تنفيذا لتعليمات و توصيات القائد الجهوي بالبيضاء عبد المجيد ملكوني، داهمت مستودعا سريا مخصصا للتخزين بدوار اولاد سيدي عبد النبي، حيث تم حجز مواد فاسدة معبأة في أكياس وصناديق، بعضها ذو صنع محلي وأخرى مستوردة.

وفي هذا السياق لفتت المصادر نفسها، إلى أن المواد المحجوزة خلال هذه العملية، تتكون من “الفورماج” و الزبدة على حد تعبير مصادرنا، كانت مخزنة بطريقة غير صحية، ومعبأة بشكل غير قانوني، إذ تم تغيير تواريخ انتهاء الصلاحية، قصد توزيعها بالأسواق المغربية، كما جرى خلال هذه العملية، حجز آليات يتم استعمالها لتغليف الصناديق، التي توضع بها السلع الفاسدة.

و قد فتحت عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا معمقا في موضوع القضية، في وقت رجحت فيه مصادرنا فرضية، إصدار مذكرة بحث وطنية، في حق صاحب المستودع السري، المخصص لعملية تخزين المواد الفاسدة.

في المقابل، واستنادا للمصادر نفسها، أمرت النيابة العامة بإغلاق المستودع، و إتلاف المواد المحجوزة الفاسدة، مع أخذ عينات منها و إحالتها على المختبر لإجراء تحاليل لها.

وتأتي هذه العملية في وقت تشدد فيه السلطات العمومية على مراقبة السلع التي تلج الأسواق، تفاديا لترويج مواد فاسدة.